الصفحة الرئيسية­مكتبة الصور­اليومية­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­قائمة الاعضاء­المجموعات­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 موسوعة العلماء العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل: 81
العمر: 22
تاريخ التسجيل: 14/11/2007

مُساهمةموضوع: موسوعة العلماء العرب   الثلاثاء يوليو 29, 2008 10:53 am





[b][b][b][b][b] الإدريسي [/b][/b][/b][/b][/b]



[b]نبذة:[/b]

هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، اشتهر بالجغرافيا
والنبات والفلك والطب والفلسفة والأدب، ولد في سبتة سنة 493 هجرية وتوفي
فيها سنة 560 هجرية.

[b]سيرته:[/b]

هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، المعروف بالشريف
الإدريسي، من نسل الأدارسة الحمويين. وهو من أكابر علماء الجغرافيا
والرحالة العرب، وله مشاركة في التاريخ، والأدب، والشعر، وعلم النبات. ولد
في سبته سنة 493 هـ، وتوفي فيها، على الأرجح، سنة 560. نشأ وتثقف في
قرطبة، ومن هنا نعته بالقرطبي، فأتقن فيها دراسة الهيئة، والفلسفة، والطب،
والنجوم، والجغرافيا، والشعر.

طاف بلداناً كثيرة في الأندلس، والمغرب، والبرتغال، ومصر. وقد يكون عرف
سواحل أوروبا الغربية من فرنسا وإنكلترا، كما عرف القسطنطينية وسواحل آسيا
الصغرى. وانتهى إلى صقلية، فاستقر في بلاط صاحبها، روجه الثاني النورماني،
المعروف عند العرب باسم رجار، في بالرم، ومن هنا تلقينه بالصقلي. فاستعان
به رجار، وكان من العلماء المعدودين في صنع دائرة الأرض من الفضة ووضع
تفسير لها. ويبدو أن الإدريسي ترك صقلية في أواخر أيامه، وعاد إلى بلدته
سبته حيث توفي.

ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى
أيضاً (كتاب رجار) أو (الكتاب الرجاري) وذلك لأن الملك رجار ملك صقلية هو
الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة
الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية،
بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار
الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما
أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه
إلى مختلف لغاتهم.

في السنة التي وضع فيها الإدريسي كتابه المعروف، توفي الملك رجار فخلفه
غليام أو غليوم الأول، وظل الإدريسي على مركزه في البلاط، فألف للملك
كتاباً آخر في الجغرافيا سمّاه (روض الأنس ونزهة النفس) أو (كتاب الممالك
والمسالك)، لم يعرف منه إلا مختصر مخطوط موجود في مكتبة حكيم أوغلو علي
باشا باسطنبول. وذكر للإدريسي كذلك كتاب في المفردات سماه (الجامع لصفات
أشتات النبات)، كما ذكر له كتاب آخر بعنوان (انس المهج وروض الفرج).


[b][b][b][b]ابن باجة[/b][/b][/b][/b]

[b]نبذة:[/b]
هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ التجيبي، اشتهر بالرياضيات والفلك
والعلوم الطبيعية والسياسة والفلسفة والموسيقى والطب، توفي سنة 529 هجرية
بالمغرب.

[b]سيرته:[/b]هو أبو بكر محمد بن
يحيى بن الصائغ التُجيبي، السرقسطي، المعروف بابن باجّه، أول مشاهير
الفلاسفة العرب في الأندلس، كما انصرف في حياته، فضلاً عن الفلسفة، إلى
السياسة، والعلوم الطبيعية، والفلك، والرياضيات، والموسيقى والطب. وبرز في
الطب خاصة حتى أثار حفيظة زملائه في تلك الصنعة، فدسوا له السم، فتوفي في
فاس (المغرب) سنة 529 هـ. ويسرد ابن أبي أصيبعة لائحة بثمانية وعشرين
مؤلفاً ينسبها إلى ابن باجّه، تقع في ثلاث فئات مختلفة: شروح أرسطوطاليس،
تأليف اشراقية، ومصنفات طبية. فمن تأليفه في الطب: (كلام على شيء من كتاب
الأدوية المفردة لجالينوس)، (كتاب التجربتين على أدوية بن وافد)، (كتاب
اختصار الحاوي للرازي)، و (كلام في المزاج بما هو طبي).

[b]ابن برغوث[/b]

[b]نبذة:[/b]
هو محمد بن عمر بن محمد، اشتهر بالرياضيات والفلك والهيئة، توفي سنة 444 هجرية.

[b]سيرته:[/b]هو محمد بن عمر بن
محمد، المعروف بابن برغوث، من علماء الأندلس في الرياضيات والهيئة، في
القرن الخامس الهجري، توفي سنة 444 هـ. ذكره ابن صاعد الأندلسي وقال أنه
كان (متحققاً بالعلوم الرياضية، مختصاً منها بإيثار علم الأفلاك، وحركات
الكواكب وأرصادها). وكان يشتغل بالأرصاد مع عدد من أصدقائه وزملائه، منهم
ابن الليث، وابن الجلاب، وابن حيّ.

[b]ابن البناء[/b]


[b]نبذة:[/b]
أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي، ولد في غرناطة
(639-656) هجري، وتوفي في (721-723) هجري، اشتهر بالرياضيات والفلك
والهندسة.

[b]سيرته:[/b]
هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي. عرف بابن البناء
لأن أباه كان بنّاءً، كما اشتهر بلقب المراكشي لأنه أقام في مراكش ودرّس
فيها، وفيها مات سنة 721 أو 723 هـ. ولد في غرناطة، وقيل في مراكش، ويختلف
مترجموه في سنة ولادته، فيجعلونها بين 639 هـ و 656 هـ .
تبحّر ابن البنَّاء في علوم متنوّعة، إلا أنه اشتهر خاصة في الرياضيات وما
إليها. وكان عالماً مثمراً، وضع أكثر من سبعين كتاباً ورسالة في العدد،
والحساب، والهندسة، والجبر، والفلك، ضاع معظمها، ولم يعثر العلماء الإفرنج
إلا على عدد قليل منها نقلوا بعضه إلى لغاتهم. وقد تجلّى لهم فضل ابن
البناء على بعض البحوث والنظريات في الحساب والجبر والفلك.
قامت شهرة ابن البنَّاء على كتابه المعروف باسم (كتاب تلخيص أعمال الحساب)
الذي يُعد من أشهر مؤلفاته وأنفسها. وقد بقي معمولاً به في المغرب حتى
نهاية القرن السادس عشر للميلاد، كما فاز باهتمام علماء القرن التاسع عشر
والقرن العشرين. فضلاً عن هذا الكتاب وضع ابن البنَّاء كتابين، أحدهما
يسمى كتاب الأصول والمقدمات في الجبر والمقابلة، والثاني كتاب الجبر
والمقابلة. ولابن البنَّاء كذلك رسالة في الهندسة، وأزياج في الفلك، كما
له كتاب باسم (كتاب المناخ) ويتناول الجداول الفلكية وكيفية عملها.


[b]لسان الدين بن الخطيب[/b]

نبذة:هو عماد الدين أبو علي عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، ولد
في بغداد سنة 643 هجرية وتوفي فيها سنة 736، اشتهر بالطب والرياضيات.

[b]سيرته:[/b]
هو عماد الدين أبو علي عبد الله بن محمد بن عبد الرزّاق الحربوي، المعروف
بابن الخوام، طبيب ورياضي، ولد سنة 643 هـ وعاش في بغداد فكان رئيس
أطبائها، وفيها توفي سنة 736 هـ. وذكر من تصانيفه (رسالة الفراسة)،
(مقدّمة في الطب)، و (القواعد البهائية) في الحساب.

[b]ابن الخياط[/b]
[b]نبذة:[/b]
هو أبو بكر يحيى بن أحمد، اشتهر بالطب والرياضيات والهندسة والفلك، توفي في طليطلة سنة 447 هجرية.
[b]سيرته:[/b]
هو أبو بكر يحيى بن أحمد المعروف بابن الخياط، طبيب، رياضي، مهندس وفلكي،
من علماء الأندلس في القرن الخامس الهجري. ذكره صاعد في (طبقات الأمم)،
ولخص عنه ترجمته ابن أبي أصيبعة. قال صاعد أنه كان أحد تلاميذ أبي القاسم
المجريطي في علم العدد والهندسة. ثم مال إلى أحكام النجوم فبرع فيها.
وكانت وفاته بطليطلة سنة 447 هـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kamikaz.lifeme.net
 

موسوعة العلماء العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الثقافة و الأدب :: ثقافة عامة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع